Sunday, March 23, 2008

١٨-١٩ يناير...تالت

الفتره بين مظاهرة ٢٥ نوفمبر ويناير كانت فترة هدوء نسبى..لم تحدذ حملة أعتقالات فى يناير كما عودتنا أجهزة اﻷمن أيامها..
وكان هناك أنتقادات لممارسات بعض اﻷفراد فى نادى الفكر اﻷشتراكى
..حضرت جلسة نقد ذاتى للنادى فى تلك الفتره..وأنتهت بكمال خليل وهو يطرح رؤيه متفائله لنشاطنا فى العام ٧٧ حين قال أنه توجد فرصه جيده لتكوين لجنه وطنيه عليا للطلبه والعمال مثل تلك التى قادت الحركه الوطنيه فى ٤٦
ولكن اﻷحداث كانت أكبر من تلك الرؤيه المتفائله
..فى بدايه العام كان هناك حديث عن اﻷستجابه لضغوط صندوق النقد الولى وغيره من المؤسسات العالميه لرفع اﻷسعار وتخفيض الدعم عن السلع اﻷساسيه..وتم نفى ذلك بشده من قبل السادات ورئيس الوزراء..والكلام عن عدم المساس بالدعم ..عفس التصريحات والكلام الفارغ الذى تقوله الحكومه حتى اﻷن..ولذلك حين جاءت قرارات رفع اﻷسعار والتى طالت كل شئ من سلع أساسيه كانت صدمه هائله للكل
..خرجت الصحف يوم ١٨ يناير بقائمة تلك السلع وكانت صدمه للجميع..مضاعفه أسعار بعض السلع الغذائيه
..أذكر مثلا أنه تم رفع سعر الحلاوه الطحينيه بنسبه ١٠٠% البنزين والسولار بنسبه ٥٠% وهكذا
..حين توجهت للكليه يومها كنت أدرك أننا يجب أن نفعل شئ للأحتجاج..وكل ماجال فى خاطرى مسيره أو مظاهره أخرى على غرار ٢٥ نوفمبر..تنطلق من الجامعه
..جلسنا سويا جماعه الصحافه صيدله القاهره..وتم أرسال أبو أحمد (د.مجدى) كمندوب للجماعه الى الجامعه للتشاور مغ أعضاء وقيادات نادى الفكر اﻷشتراكى.. وأترك الكلام لمجدى كما كتبه فى شهادته
**************
..."فى يوم18 يناير كان هناك اجتماع عاجل لنادى الفكر الاشتراكى لبحث رد الفعل المقترح على قرارت رفع الاسعار المنشوره بصحف ذلك الصباح وكنت انا مندوب اكليه فى هذا الاجتماع
مازلت اذكر تلك الاحداث برغم مرور اكثر من30عاما عليها
ذهبت الى الجامعه على ان اعود لجماعه الصحافه بالكليه بقرارت الاجتماع وما يتمخض عنه
يومها كان هناك معرض مجلات حائط لجماعات الاسلاميه على مستوى جامعات مصر فى مدخل حرم الجامعه حتى قاعه الاحتفالات الكبري.
كنت قد وصلت قبل ميعاد الاجتماع بوقت كبير وقالوا لنا ايضا بان قاده النادى سوف يجتمعون مع قاده نادى الفكر الناصرى للتنسيق لأخذ موقف موحد ومشترك.
اتفق الموجودون انا وغير على تقضيه هذا الوقت بالتسليه بعمل حلقات نقاش امام مجلات الحائط للجماعات الاسلاميه فى هذه الايام لم يكن لهم هذا الوجود المؤثر ولا الفاعليه كما حدث فى السنين التى تلت احداث يناير77لدرجه اننا رشحنا 3افراد منا فقط لاداره حلقات النقاش مع كل الجماعات الاسلاميه على مستوى جامعات مصر.
كنت احد هؤلاء الثلاثه
.لك ان تتصور ان الثلاثه اداروا النقاش بحلقات مع هذا العدد الذى كان يدافع عن الرأسماليه الجديده وعن كل مافى النظام وان العيب الوحيد هو فى عدم تطبيق الشريعه.
المهم وحتى لانخرج عن الموضوع فى ذروه النقاش وجدت الزميل طلعت رميح هو الآن ماشاء الله من نجوم الفضائيات يستدعينا بشكل عاجل لأن اجتماع النادى سوف يبدأ.
جلسنا وكان الاجتماع فى بقعه خضراء بين مبانى الجامعه وقاعة الاحتفالات.
وبدأ النقاش ابلغونا ان التنسيق مع الناصريين قد فشل لاختلاف الرؤى
ونحن فى الاجتماع جاءنا خبر ان جامعه عين شمس قد خرجت فى مظاهره
كانت وسائل الاتصال وقتها غير اليوم فلتليفونات الثابته حتى لم تكن تعمل بانتظام
المهم كان هناك رأى انها ربما تكون اشاعه من الأمن لدفعنا للقيام بمظاهره واصطيادنا خارج الجامعه
ونحن نتناقش جائنا خبر ثانى بخروج عمال حلوان فى مظاهره.
اخذنا فى جدال بين مصدق ومكذب وكان الرأى الذى استقر عليه الجميع ان كل منا يذهب الى كليته ويبلغ كل واحد اعضاء النادى بالاستعداد للخروج فى مظاهره فى اليوم التالى.
ذهبت الى الكليه فى شارع القصر العينى لابلاغ الزملاء بما كان فى الاجتماع والقرارات التى اتخذت
******************
وقد كان
تحدثنا قليلا ثم توجهنا لميدان التحرير
..مجدى والعزيزه أنجى والعبدلله...وبرضك الأحداث كما ذكرها مجدى..العشرات من الناس وباﻷخص عمال حلوان يتدافعون هنا وهناك ولايوجد أى شكل من أشكال التظاهر أو اﻷحتجاج المنظم
حاولنا أنا ومجدى..كنت أرتدى بلوفر لونه أحمر غامق..خلعته وبدأت التلويح به والهتاف أو الصريخ للدقه وتجمع حولنا عده عشرات فبدء مجدى فى الهتاف بلادى بلادى
..وتكونت شبه مظاهره منظمه وسط ميدان التحرير.
.وهنا وصلت الفرسان
إذا لم تخنى الذاكره أول من وصل ميدان التحرير كانت مظاهرة فنون جميله الزمالك ومعهد التجاره الخارجيه معهم..
أخرجهم الصديق العزيز توفيق ميشيل من أصدقاء مصر الجديده ورفيق أخر.
.بدؤا بمسيره داخل الكليه ثم خرجوا للشارع وأنضم لهم معهد التجاره وتضخم العدد بمرورهم بالمناطق الشعبيه فى طريقهم للتحرير.
.بعدها وجدت عبد الرحمن رفيق أخر من مصر الجديده.. هندسه عين شمس يلهث ويصيح بى وصلنا.
..لن أنسى سعادتى حين رؤيته.
.مطاهره هندسه كانت ألفيه.. عده ألاف من البشر ..واﻷهم منظمه..بدات بمؤتمر داخل الكليه ثم الخروج للشارع...وفين ف العباسيه..الهاتفين لم يتغيروا..مجدى بلال اﻷسمر المخضرم هتيف عين شمس كما كمال خليل وكمال عيطه
طوال الطريق من هندسه عين شمس حتى ميدان التحرير..فكانت الناس تنضم لهم وتهتف معهم..وكلما زاد عدد المتظاهرين أعتلى أخر أكتاف زملائه ليبدء الهتاف
ووجدت الرفاق عاطف وعزت ومدحت وعمر وأكرم وصالح وعبد الرحمن..وآخرين من جامعه عين
شمس..وتربيه..
وبدأ ميدان التحرير يمتلئ بألوف من الناس وفى القلب منه مظاهره منظمه وشعارات منغمه...عده بؤر ييتحرك فى أتجاه مجلس الشعب تهتف ضد رئيس الوزراء والغلاء
..وفجاءه تذكرت أنجى
..مجدى مش مهم مجدع وأبن بلد حايعرف يتصرف..أنما الرقيقه أنجى..؟؟ بحثت عنها كالمحموم.
.اﻷمن المركزى فصل ميدان التحرير عن شارع القصر العينى بصفين من الجنود وبينهم عده أمتار..صف يواجه الميدان وأخر يواجه شارع القصر..وجدتها على الجانب اﻷخر..لازالت فى شارع القصر العينى..أشرت أليها أن تجئ للتحرير..وبهدوء أجتازت صف الحنود المواجه لشارع القصر..وعبرت أنا أيضا الصف المواجه للتحرير..أمسكت بيدها وحاولنا العوده لميدان التحرير نحن اﻷن فى المنطقه بين صفى الجنود..صرخ أحد الضباط الكلاب فى جنوده فألتفتوا جميعا نحونا..أسرعت هى بالمرور وأنا خلفها..مرقت من الصف ولمحت فى لحظه أحد الجنود يهوى عليها بعصاه فقفزت وتلقيت الضربه عنها..على ضهرى..الصياح والضجيج والهتاف الحماس واﻷلم من الضربه.
.اليوم لابد أن أبتسم الجندى لم يكن ينوى ضربها كان فقط يتظاهر بذلك ﻷسكات الكلب النابح خلفه..ولكن شهامتى الشرقاويه أبت ألا أن أقفز فى الهواء وأخد الغصا بدلا عنها.
.والمكافأه أجمل نظره تقدير واجمل أبتسامه لم أنساهم ماحيت.
.طلبت منها أن تغادر الميدان ورجوتها..ولم أسترح ألا بعد وجدتها تتجه للناحيه اﻷخرى من التحرير
..عدت لمواجهه صف الجنود.
.وجها لوجه..وبدأت فى الحديث أليهم.
.أحنا هنا عشان رفع اﻷسعار الحكومه دى حاتجوعنا..الفقرا مش حيلاقوا العيش الحاف.
.وأنضم لى عدد من الرفاق أذكر منهم خالد .. رفيق من مصر الجديده سودانى اﻷصل..كانوا يسمعونا ويهزوا رؤسهم حتى صرخ فيهم كلب أخر باﻷنتباه فجاوبه أحدهم بلهجه صعيديه واضحه ماتسيبهم يافندى هما كفروا...الهتاف مستمر..الضجيج مستمر..تدافع اﻷلوف فى أتجاه مجلس الشعب مستمر ألم الضربه لازال هناك..
وبدء الضرب
..أنهال علينا اﻷمن المركزى بالضرب..مجدى حكى عما حدث فى أتجاه جاردن سيتى والقصر العينى.
.أحنا كنا الناحيه التانيه أتجاه وسط البلد ورمسيس..ولكن الموقف كان مماثل..اﻷمن المركزى لم يعامر بالدخول وسط البلد ..وكان متركز حول مجلس الشعب وبالتالى فالضرب والهجمات والهجمات المضاده كانت فى هذ١ اﻷتجاه وشهاده أبو أحمد واضحه وطريفه.
..بعد ساعات من الهتاف والتظاهر والضرب والركض والجرى..كان لابد من الوقوف ﻷاتقاط اﻷنفاس والتفكير.
.وبالفعل وجدت بعض الرفاق واﻷصدقاء من هندسه وجامعه عين شمس ومصر الجديده.
.وبدأنا نحاول التفكير.
.ماذا نفعل.
.تركنا ميدان التحرير ومنطقه وسط البلد وتحركنا فى أتجاه مصر الجديده.
.والحوار شغال.
.طبعا هناك أحتمال حمله أعتقال الليله تطول كل الناشطين.
.أعترض زميل..أن أجهزه اﻷمن ستكون مشغوله بمحاوله السيطره على الوضع ف الشارع ولايظن أنهم قادرين على توجيه ضربه حقيقيه لكل الناشطين
..المهم اﻷن تأمين الكوادر..يجب الهروب واﻷختفاء..ده كان رأى رفيق أخر.
.يعنى طول عمرنا بنقول نلتحم بالجماهير والناس ولما ينزلوا الشارع نهرب نستخبى..رد من رفيق
مفهومك للجماهير مفهوم قاصر يازميل الناس اللى ف الشارع دى مش جماهيرك.
.المهم حانعمل أيه دلوقت.
.نروح بيوتنا وخلاص.
.طب وبكره..
.كان هذا هو السؤال ماذا نفعل غدا.
.قررت شخصيا الذهاب للمنزل..كان التعب واﻷرهاق قد حل عليا بشكل رهيب ولابد من طمئنه أمى وأبى أنى بخير..
وليكن مايكون
..الغد قررت أن أتوجه لجامعه القاهره واﻷنضمام لباقى الزملاء..وفعلا وصلت المنزل ونمت كالقتيل.
. ١٩ يناير فى الصباح الباكر زوغت من البيت قبل أن يوقفنى أبى -رحمه الله- القلق لحد الموت عليا.
.الجامعه مغلقه ﻷجل غير مسمى..لم أمر على منزل أى من رفاق مصر الجديده..تحسبا لكمائن اﻷمن التى سمعنا عنها..وقررت رغم أغلاق الجامعه محاولة التوجه لهندسه عين شمس.
.مبنى جامعه عين شمس كان محاصر باﻷمن المركزى..ولكنى عثرت على أحد الشباب الناصريين الذين تعرفت عليهم أثناء الحمله اﻷنتخابيه ولجان التوعيه التى أنشائناها فى أنتخابات ٧٦ ومعا حاولنا الوصول لهادسه عين شمس.
.شارع العباسيه كان شبه مهجور..ومبنى هندسه محاصر أيضا..ولكننا سمعنا أن هناك تظاهرات فى شارع الجيش ونواحى الوايلى..فتوجهنا ألى هناك..الفوضى ..والصريخ..وبدايات التخريب..صبيه صغار..فقراء المدن..وأشكال غريبه من بلطجيه وفتوات تهاجم السيارات والمبانى.
.مدرسه التعليم الصناعى كانت تحت وابل من الطوب وتصدى للدفاع عن المدرسه باعه جائلين وعمال بناء صعايده..بالتأكيد لم يدخلوا مدرسه فى حياتهم ولكن حسهم الفطرى دفعهم للدفاع عن مبنى المدرسه.
.سمعت أصوات أطلاق نار بعيده..نحن اﻷن فى نهايه شارع الجيش..وهرج ومرج..أخبرنى أحد الصبيه أن هناك أطلاق نار من مبنى مديريه اﻷمن.
.وفعلا ركضنا لهناك ولكنى لم أستطيع الوصول للمبنى نفسه وحاولت أنا ومن معى أن نمنع الصبيه والشباب من الخروج للشوارع الرئيسيه حتى لاتحدث أصابات بينهم..
.وقفت ونظرت للزملاء وفى لحظه واحده أدركنا كلنا أننا لانستطيع عمل شئ..الموقف تحول الى فوضى تامه..ولابد لنا من اﻷنسحاب من الشارع..
.فى طريق عودتنا..كانت الساعه الثالثه بعد الضهر تقريبا..دخلنا مقهى صغير نصف نغلق..فأخبرونا أن القرارات تم ألغائها..وأعلان حاله الطوارئ.
.فهللنا وهتفنا وهتف معنا من كانوا ف المقهى وهم يرمقونا بأعجاب وكأننا نحن السبب.
.كان عقلى يغلى..ماذا حدث...وكان عندى وقت بعدها للتفكير ومحاولة فهم ماحدث
...........................
تذكرت وأنا أعاود قرأة التدوينه أنى فى طريق عودتى لمصر الجديده شاهدت تركز لقوات الجيش حول الكليه الفنيه العسكريه ومبنى قياده الجيش المواجه لها فتخيلت أن اﻷمر طبيعى حتى وصلت قرب روكسى ﻷجد وحدات من المشاه وبعض العربات المدرعه فى مفارق الطرق فأدركت أن الجيش نزل للشارع..مشاعرى ساعتها كانت مختلطه..مارأيته من تخريب ودمار وسمعته من أطلاق رصاص هالنى ..وأدراكى أنه لاتوجد أى نوع من القياده للجموع المتظاهره ف الشارع فعلا أصابنى بالخوف..وبالتالى كان هناك ترحيب ما بنزول الجيش للشارع..الجزء الواعى المدرك من عقلى تخيل سيناريوهات الشيلى وقبلها اليونان وتخيلت حمله مطارده شرسه لليسار فى مصر..الناس العاديه كانت مرحبه بالجيش..حرب أكتوبر لازالت طازجه فى الذاكره وهناك أحترام واضح للجيش المصرى...
**************************************************
تانى وتالت وخامس أنا أحكى من الذاكره..لو فيه أخطاء ف السرد برجاء تصحيحها.
.أذكر أسماء حقيقيه الزعلان يقول حاأرفعها فى لحظه..
.التدوينه طالت ولم أكن أخطط لذلك على اﻷطلاق.
.ولكنى مستمتع بتيار الذكريات أسماء ووجوه وأحداث.
.وفى اﻷخر دى مدونه شخصيه يعنى أنا أكتب لنفسى أساسا.
.يعنى الشكك ممنوع والزعل مرفوع واﻷرزاق على الله

6 comments:

أبوفارس said...

أهداء لتوفيق ميشيل..طارق رشاد...جمال صدقى..مجدى أبو أحمد وشريف وأسماعيل..أصدقاء العمر...بكم أنا أكتمل..تحياتى وخالص حبى ومودتى..خالد

MaLek said...

الله ياسيدنا
اكمل فتح الله عليك

HafSSa said...

انا استمتعت جدا بالشهادة التاريخية دي
وقتها مكنوتش اتخلقت اصلا
فلك ان تتخيل اثر حكاية حقيقية زي دي و شهادة للتاريخ تبقى مهمة ازاي

تحياتي


متشكرة جدا على وصفك ليا بالفصيحة
بعض ما عندك يا ابو فارس

آسر said...

مع استمتاعي الشديد بكل حرف, إلا أن الفكرة السخيفة المسيطرة علي هي كم اختلف المصري اليوم عنه منذ ثلاثين عاماً

في انتظار الرابع

أبوفارس said...

مالك ياولد عمى
سأحاول أستكمال التدوينه دى فى أقرب فرصه..وقد طالت أكثر مما تصورت حين بدأتها..ولكن التوقف هنا مش صح ﻷنى أكون كمن حكى حدوته قبل النوم.
..وزى ماقال أحد المعلقين عندك..أنا لاأدعى بطوله ولازعامه ولايحزنون..ولاناوى"أشخ" فى دماغ حد..
ُثم وبجد أظن من يقرء ماأكتب لديه القدره على التميز بين "الشخاخ" والكلام الصادق...تحياتى
**********
سيدتى حفصه الفصيحه..
سعيد أنك وجدت مايستحق القراءه وشكرا على كلماتك الرقيقه....النساء والبنات فى شرقنا التعيس يتعرضن لقهر مضاعف من المجتمع ومن الذكور...ولذلك أسعد وبجد حين أرى فتيات جادات مثلك...تحياتى وخالص تقديرى
**********
آسر...
خطوه عزيزه ياسيدى أرجو أن تتكرر..
المصريين تعرضوا لعمليه غسيل مخ من كافه الجهات أستمرت على اﻷقل ٣٠ سنه يعنى أكتر من جيل كامل..
ولذلك سنحتاج على اﻷقل لجيل آخر لنخرج من هذا النفق..ده لو أبتدينا النهارده...تحياتى
************************
مكالمه تليفونيه مع أنسانه عزيزه جدا...حذرتنى من مغبه ماأكتب..ومفروض أخف شويه وبالذات من مهاجمه تيار اﻷسلام السياسى..
وسألتنى أيه مش خايف يعنى..؟؟
فسألتها العيش الحاف م الفرن بيكلفكم كام النهارده..
أجابت أكتر من ١٠٠جنيه شهريا..
فسألتها طب عائله مكونه من ٥ أفراد أب وأم و٣ أطفال يعيشوا بدخل ١٠٠٠جنيه شهريا أزاى..؟؟
إذا كان العيش الحاف = ١٠% من دخلهم..
.ومياميسا...خالد

ابو احمد said...

ازيك ياخالد
انا قريت التعليق بتاع الاستاذ اللى عند مالك
مش عارف هو مقراش كويس الشهاده دى معناها بالنسبه ليا ان انا بدين نفسى وبدين كل التنظيمات اللى كانت موجوده
لم ندعى بطوله بالعكس
مش هرد على تعبيراته الخايبه بس هقوله اقرا تانى
18و19يناير كانت كاشفه وهى التى حطمت كل التنظيمات الوليد والمريضه
وان كنت جزء منها احمل امراضها ايضا فكيف تسمى ذلك ادعاء بطوله؟
عامه ياخالد واضح ان التوقف لايجوز ولكن سوف آخذ فرصه لترتيب الافكار لانها مسئوليه امام الجيل الحالى
دمت بخير