Saturday, June 21, 2008

اﻷسبوع الماضى تعرضت الصيدليه التى أعمل بها يومها لحادث سطو مسلح..؟؟
هو مش مسلح أوى يعنى كان معاه سلاح أبيض اللى أحنا بنسمبه سنجه أو ماشتى بلغة الفرنجه..
شاب حوالى ٢٥ سنه ومغطى راسه بطاقيه وشادد مندبل على نص وشه حاجه هولبود خالص..خبط بالسنجه على الكاونتر وصرخ أدونى كل اﻷوكسى اللى عندكم
أوكسى هم أختصار لكلمة..
مخدر قوى بيستعمل فى حالات اﻷم الشدبده وبعد الجراحات ..
من أسابيع هناك موجه سطو على الصيدليات الصغيره
أحدى الزميلات أصابتها حالة فزع شديده وأعطت الحرامى كل مالديها من أوكسى الشرطه قدرت تمنها فى الشارع بتلاتين ألف دولار
كنت الراجل الوحيد بالصيدليه كل من يعمل معى يومها من الجنس اللطيف..باﻷضافه لزبونتان
أبتدا الصريخ وهذا أسؤ رد فعل..اللص ممكن يتخض ويضرب حد بالسنجه وتبقى مصيبه مالهاش لزمه
..بهدوء شديد طلبت من الجميع الهدوء
وسألته تانى عاوز أبه..!! بدون أى حده ف الصوت
أوكسى وألا..؟؟
طبعا بعيدا عن العنتريه وأفلام فريد شوقى وبروس لى مددت يدى أخذت علبه من الرف وألقيتها أليه لقفها وطلع يجرى
..جرى قفلت الباب منعت أى حد يخرج وواحده م البنات طلبت البوليس
..الحكايه دى حصلت عز الضهر..يعنى واد فاقد ممكن يعمل أى حاجه..
طبعا ف دقايق البوليس كان جه..بس على مين..زاغ أبن الحراميه
الطريف أننا ف الصيدلبه توقعا لشئ من هذا القبيل حضرنا علبه أوكسى فاضيه وميبناها دوا تانى
حاينشف ربق دين أمه لو أخده..هع هع


**********


De Niro's Game
لكاتب كندى من أصول لبنانيه "راوى حاج" عن الحرب اﻷهلبه اللبنانيه وأعتقد أن بها جزء كبير ترجمه ذاتيه للمؤلف ذاته
..بها فصل شديد اﻷمتاع يحكى عن كلاب الشوارع أثناء الحرب
وكبف أن بعضها كلاب أصيله أقتناها أصحابها من باب التفاخر والتظاهر اﻷجتماعى ثم تركوها لمصيرها وهربوا من البلاد..
تحولت الى عصابات تقطع الطربق وتهاجم الناس حتى أضطرت المليشيات فى بيروت الشرقيه ﻷعلان الحرب عليها..فى صوره شديده السخربه شديده اﻷمتاع
..الروايه فازت بجائزه أدبيه محترمه "جائزة دبلن اﻷدبيه" لهذا العام.
..الله ماأحنا بنفهم أهو بالصلاة ع النبى
حاج رفض وصفه بالكاتب اللبنانى وأصر على أنه كندى..وأشاد بما قدمته له كندا من حريه وفرصه للكتابه
.......
شوف أبن الكلب الخاين..وينك وينك لحد بصدق والا حاجه.....هع هع هع تانى


********************
وبمناسبة الروابات..أنهيت من ساعات روابه مشهد عابر للكاتب السورى فواز حداد أول مره أقرء له.

.الروابه عباره عن مجموعه قصص متلاحقه عن أفراد رجال ونساء ف المجتمع السورى يريط الجميع خيط بسيط ولكن الكاتب من خلال تلك الحكاوى يكشف الحاله الشديده التردى التى وصل لها المجتع السورى
فشل على كافة المستويات..فساد للأذان..صراع بين حرامية الحزب وأجهزة اﻷمن..الدعاره بكافه أشكالها أخفها أفسادا دعاره الجسد..
الروابه خليط من كوابيس كافكا وسخريه ماركبز وخفه دم شامى لاحل لها واللهجه السوريه الشديده الجمال وبالذات الشتائم وسب الدبن.
.أفتح أى صفحه وأقرء


"...ولايخفاكم أبها الرفاق الحزبيون اﻷفاضل أن "فالح" يقتنى وبسكل علنى ثلاث صاحبات يوزع أوقاته بينهن....."
الكلام عن أحد شخصبات الروايه ضابط مخابرات مهم


"...بعد سنوات عندما سيروى المسئول الحزبى هذه الحادثه سيعقب عليها بأنها كانت من تلك المحاولات المبكره
لضرب الحزب باﻷستعانه يمثقفين ليبرالين جواسيس..."
طبعا هذا المثقف راح ف الكازوزه


"...لم بكن التراخى الشاعرى الثابت للسفن المتهاديه سوى السطح البارد البادى للأعين, بخفى تحته الحجم الحقبقى لنشاط شبكات الضالعون فبها والمستفيدون منها كسبوا من وراء عملياتهم المريبه وتواطؤهم مع المخلصين الجمركيين ثروات تقدر يالملاببن...."
الكلام عن أحدى موانى سوربا


الروابه بمكن ترجمتها الى اللهجه المصربه فتنطبق على المحروسه
أو ألى اللهجه الجزائيه قتركب تمام على بلد المليون شهيد فطيس
..وأن شاء الله الى اللهجه الفلسطينيه فتمشى مع أحداث الدوله الفتيه


وهع ..هع.. هع تالت مره
************
الجمعه آخر النهار..راجع البيت توقفت ..خرجت من السياره..أشاهد منظر الغروب الجميل
..من أيام والدنيا تمطر والجو مش ظريف
اليوم الوضع مختلف..السماء صحو..اولايوجد مطر أو سحاب..الشمس تعزف سيمفونيه جميله من درجات اللون الأحمر والبرتقالى فى الأفق وهى تغرب خلف مرتفعات الجانب اﻷخر من النهر
نهر أوتاوا... نهر عريض متدفق أتذكر النيل كلما رآيته..كنت أقف فى بارك جميل يمتد بحذاء النهر...الجو جميل منعش نسمه بارده تهب من الشرق..وعلى بعد خطوات وقف رجل ومرأه عجوزان..يتأملان المنظر هما كمان
..حملت النسمه صوته وهو يقول لها بدفء أحبك..وهى ترد علبه برقه أشد وأنا أيضا أحبك..
.ألتفت وجدتها تسند راسها على كتفه.
..الله..أحسست بأنتعاشه جميله..وأزداد المنظر جمالا ورونق
دى بقى من غير هع

19 comments:

ابو احمد said...

الف سلامه ليك الأول
فكرتنى بحاجه مشابهه حصلت لى فى صيدليه فى شارع التروللى فى المطريه فاكر الشارع ده واد اسمه فلفل كان لسه خارج من السجن كان جنب الصيدليه قهوه كان بيقعد عليها وكان الواد ده فتوه الحته دى كان داخل مونون خالص وكان ماسك طبنجه فى عز الضهر أخوك كان لسه متجوز جديد ولسه خارج من الجيش طازه الرعب اللى أصابنى مشفتش زيه مع ان الواحد شاف خضايض كتير لكنى تماسكت وابتسمت له وافهمته ان اللى هوه عاوزه مش موجود دلوقتى وانى هقفل الاجزخانه واروح اجيبهوله وايه ياعم فلفل انت تأمر ومن غير طبنجه ومن غير حاجه خالص المهم البغل شربها وقفلت الاجزخانه ودورت على تليفون واتصلت بصاحب الصيدليه الله يمسيه بالخير اذا كان عايش ويرحمه اذا كان مات كان اسمه الدكتور سامح كان مدرس فى صيدله الزقازيق
وطبعا كان آخر يوم ليا فى الصيدليه
قلبت علينا الذكريات
حلو المشهد الأخير ده ياخالد

زكرياء said...

مساء الفل و الجمال،
سطو مسلح؟؟؟ يا لطيف!!! لكن الحمد لله ان الولد لم يرتكب حماقة و الحمد لله كذلك انك تصرفت ببرودة اعصاب.
حدثت نفس القصة مرارا و تكرارا لصيدلي العائلة المسكين، لكنه توصل إلى حل انتقامي جهنمي تماما كما فعلتم، فقد وضع عوض الدواء الذي يطلبه المدمنون عادة حبوب منع الحمل الحكومية الرديئة التي توزع مجانا :) تخيل معي الواحد راح يحشش، قطع نسله :)
آه منكم يا صيادلة، لا وجود للرحمة في قلوبكم، كنتم حطيتوا للمدمنين المساكين فيتامينات، مقويات اي حاجة مفيدة عوض الأدوية الإنتقامية :)
الحمد لله على سلامتك و إن شاء الله تكون آخر مرة

تحياتي
زكرياء

HafSSa said...

سطو مسلح و بتقلي هع هع هع هع؟؟
انا بس من قراية القصة دمي نشف
متخليش اني اقدر اواجه موقف زي ده
معرفش
ربنا يكون في عونك
بس ماشا ءالله يعني بتحكي عن الموضوع كانه زبون عادي جاي يشتري منك دوا و راح لحال سبيله
الف حمدلله على السلامة
بس يا زكرياء اعتقد ان حبوب منع الحم متاثرش على الحرامي اللي اخدهم
ولا ايه يا ابو فارس؟؟

أبوفارس said...

أيوه يامجدى أنا فاكر الحكايه دى..
تفتكر بعد أغتيال السادات الأمن طاح ف البلد وتجارة المخدرات توقفت لفتره طوبله
وأنت عارف أصحاب المزاج دول..
أيامها كنت بأشتغل ف شارع المعهده بالمطريه وحولى تجار خضار وأدوات صحبه وورش نجاره كلهم أفيونجيه وحشاشين وبناء عليه مخرجهم الوحيد كانت الصيدليه..بعضهم كان يطلب بأستحياء أى حاجه للصداع وبعضهم كان فعلا عدوانى وشرس..بس ماوصلتش برضك لمسدس ولا حتى السنجه...تحياتى
*********
زبكو أنتقام الصيدلى أنتقام مريع.
أتذكر أستاذنا فى ماده العارماكولوجى..د.الخٌيال.
.فاكره بامجدى.
.كان بقولك أنجح قاتل هو الصبدلى..
تحياتى ياولدى
***********
والله ياحفصه أنا فعلا لغايه اللحظه مش عارف الهدوء اللى نزل عليا ده جه منين..واضح أن أيا منا لايعرف كيف سيتصرف ألا حبن بكون ف الموقف نفسه..لكن الحمدلله هو الستار..
الزميله الصبدلبه اللى تعرضت لنفس الموقف أحتاجت أستشاره نفسيه ﻷنها أتخضت ومش قادره ترجع تشبغل فى نفس الصبدلبه تانى
الهع هنا ﻷنى أتخله ضرب كام برشامه من اللى أخدهم ومتخيل اﻷعراض الجانبيه وهى أفضل عموما من حبوب منع الحمل..تحباتى

Abominatrix said...

Abu Faris..

Good thing you're safe.

اجندا حمرا said...

ألف ألف سلامه عليك عزيزي

عارف في مصر واحد صيدلي اعرفه مابيحبش يجيب الأدويه بتاعت الجدول و يحطها في الصيدليه عشان البلاوي اللي بتحصل دي بيبعها بره الصيدليه او مابياخد الكوته مش اسمها كوته برضه

ربنا يستر عليك و يبعد عنك الماصيب ديه بس فكره حلوه اللي عملتها خاللي ريقه ينشف ابن المؤذيه ده

تحياتي ليك أبو فارس

أبوفارس said...

Wandering Scarab
شكرا على تمنياتك..الكلام عندك سخن جدا..ومحتاج قعده..دى تحيه ع الماشى..خالد
*********
منوره البلوج وصاحب البلوج يا أجنده وسعيد بتواجدك..
هو وجود المخدرات بأنواعها ف الصيدليه جزء مهم من رساله الصيدليه المشكله هى كم المتاعي اللى بتيجى معاها..وفعلا فيه ناس بتزهق منها وتتخلص من صداعها زى الزميل اللى حكيتى عنه..
أمال تقوللى أيه لو عرفتى أنى أعمل أيضا فى صيدليه متخصصه فى الميثادون وهو مخدر قوى يستعمل فى علاج المدمنين وبالذات مدمنى البودره..
دى بقى تجربه هايله ربما أجد وقت ﻷحكى عنها ﻷنى قابلت نماذج من البشر مش موجوده حتى فى كتابات محفوظ ولاماركيز..
تحياتى ياعزبزتى وصادق مودتى..خالد

طبيب نفسي said...

خالد صاحبي قاهر مدمني الربسوس..

ألف سلامة عليك يابوفارس من مرضي الامساك المزمن دول .. عيال البيركسيت دول مدمنين فرافير أو مايسمي بالمدمن الجبان لكن الامر لايسلم .. والحذر واجب من حشرات الحداثة وجيل الكارتون الياباني دول.
إنت وصلت لتلت التركيبة العجيبة التي إخترعتها أيام نيابتي في مستشفي الجامعة لعيانين الاجازات اللي ييجوا يصحوك الساعة أربعة الفجر يوم وردية الطواريء بعد ماتكون شفتلك 300 عيان وعملت 20عملية صغري و 8 عمليات طواريء .. والاختراع ده مسجل بإسمي وهو عبارة عن نصف أمبول أتروبين ، نصف أمبول هيدروثالازين و 2 سم نيورازين علي أي في لمدة 4 ساعات .. تخيل بقه نشفان ريق ومحلول وطرطرة مستمرة وهو نايم .... أي خدمة.

أما عن عم راوي فيكون اللي يكونه .. المواطنة إختيار زي الحجاب بالضبط .. بس هوا لبناني الاصل والمنشأ ، علي صعلكة نيويوركية وبعدين قرر إنه يبرك في كندا فربنا بارك له..

فيه رواية لطيفة لكاتب سوري اسمه خالد خليفة إسمها مديح الكراهية وهو بصراحة بيكره العرب والاسلام وبيكره نفس إمه ، يعني هيعجب بعض الاخوة والاخوات بتوع العرب ياي والاسلام كخة إجمالا لا تفصيلا يعني م الباب للطاق بدون إبداء الاسباب.
المشكلة إن أنت وأنا وناس كتير بيحاولوا بلورة الموضوع وفهمه بس ناس تانية كتير من بتوع ثكافة التدوين وعتاولة المش عارف إيه بدوده وتحيا الثورة ماعندهمش أي مانع للتعميم والتعويم .. زي زيت الشلجم كده.

يا أخي أنا عندي 40 سنة ـ شفت الزمن ـ ومتأكد إني لوعشت كمان 30حبقي برده واد شاعري وعينه زايغة ـ العين اللي تفضل سليمة ـ
مش زي العالم اللي عايزه تموت وتنفجر طمعا في جنة .. مالهم حوريات الارض ماهم علي كل لون يا باتيستا.

وعلي رأي أبونواس عم الجميع:
لاتبك ليلي ولاتطرب الي هند
واشرب علي الورد من حمراء كالورد
كأسا اذا انحدرت في حلق شاربها
اجدته حمرتها في العين والخد

س: ماذا يقصد الشاعر بقوله "من حمراء كالورد "

دبلة وغويشة ياليل
طرحة وبيشة ياليل
ياليل ياباشا ياليل

سلامي للدكتور مجدي أبوأحمد ..
أحلي سلام وتحية

Baha'i Family - اسرة بهائية said...

وصفك لمشهد الغروب جميل رقيق
واكتمال المشهد بزوجين محبين صمدوا سنوات عديدة لهو امل للجميع وثقة بان الحب الحقيقي( المبنى على حب محاسن وفضائل واخلاقيات شريك الحياة) فعلا لا يموت

أبوفارس said...

أبا نور..
منور المطرح والنت كلها..ميت كلوب يادكتره..
حلو الكوكتيل د
ه..تعرف أن بعض اﻷطباء هنا..وبالذات ف
walking clinics
حاطين يافطه
No Tylenol#3 and Percocet
حاجه كده زى الشكك ممنوع
بس بصراحه ف عياده الميثادون شفت عده حالات دخلت اﻷدمان من خلال الباب الملكى للوصفات الطبيه..والا هى أستعداد كما يقول البعض..أستعداد ان أفراد بأعينهم يتحولوا الى مدمنين..
*****
بعد جراحتى الركبتين الوصفه كانت ٥٠ بلبوعه بيركست..
أحتاجتهم أول يومين
بس دمه تقيل قوى..خلانى متيس ومش قادر أركز فى أى حاجه حتى فيلم خيبان ف التلفزيون
..ستلا وهانيكن أجدع ياعم
******
وطنا العربى الكبير من المحيط الفائر للخليج الهائج يمر بمرحلة من السيوله لاأعرف لها مثيل تاريخى..
من أيام أم فارس أطلعتنى على مقاله باللوموند عن وطنا التانى الجزائر
على أساس مقولة حجا الخالده
..بلدك بلد مراتك..
قالك العالم مش لاقيه الهوا رغم عوائد البترول والغاز الخرافيه ومشاريع البنيه التحتيه
طرق وهاى واى واخده الجزائر من تحت لفوق ومن فوق لتحت
..وكلها شركات صينى حيث الرش والتنصيص والبقشيش
والشباب بيحلم بفيزا
..فيزا..شعار المرحله...
************
أهو أبو نواس ده يالذات من زملاء الهانيكن والستلا..
أسمع دى كدا
ألافاسقني خمرا وقل لي هي الخمر
ولاتسقني سرا اذا امكن الجهر
دبح باسم من تهوي ودعني من الكني
فلا خير في اللذات من دونها ستر
مساء الفل والياسمين..خالد

أبوفارس said...

أسره بهائيه مرحبا بكم جميعا ربنا يزيد ويبارك
..الطبيعه ف كندا شديده الجمال وكل فصل وله مميزاته حتى الشتاء القارص له جماله..
أنا عشقت فصل الخريف هنا
-تشتعل اﻷشجار والغابات -وماأكثرها يألوان الورق من كافه درجات اﻷصفر واﻷحمر والبرتقالى فى شبكه من الجمال..حاجه ممتعه..
شاكر على المرور والتعليق الرقيق..
أرجو دوام التواصل..
تحياتى..خالد

Yasser_best said...

المهم أن تكون بخير

بصراحة، حكايتك مع حادث السطو، وتجربة د. مجدي مع فتوة المطرية، والتركيبة "الاختراع" المسجلة باسم د. وليد، دفعتني للتفكير في تجربة الأطباء والصيادلة مع لصوص أدوية الجدول -إن صح التعبير- ومدى غرابة وربما طرافة بعض تلك القصص

فكر في تدوين تلك الحكايات بحكم ما رأيت وحفظت في ذاكرتك، فالموضوع ليس مطروقاً بشكل عام

أبوفارس said...

د.ياسر
..منورنى دائما
..والله ماتقترحه فكره..
لدى فعلا حكاوى لابأس بها عمن أسميتهم بلصوص أدوبه الجدول..باﻷضافه لنماذج من الشخصيات اﻷنسانيه الغير مألوفه على اﻷطلاق لكونى أقابل مدمنين يحاولون اﻷفلات من براثن اﻷدمان..وذلك فى عياده علاج اﻷدمان التى أعمل بها ..وهم قطاع طولى ف المجتمع -أن صح التعبير- بمعنى أنه لدى راقصات أستربتيز وقوادين أو برمجيه من ناحيه..ومحامين وأطباء وربات بيوت من ناحيه أخرى..ودى تكون كتابه لها معنى بعيدا عن حرق الدم..تحياتى ياصديقى..يشرفنى ويزيد من قدرى تواجدك وأهتمامك..خالد

أبوفارس said...

Baha'i Family - أسره بهائيه
..أنا مدين لك بتعليق على الكومنت السابقه
..آسف لم أراها ألا من ساعات
..بص ياسيدى..
الدين -أى دين- يالنسبه لى هو مجموعة قواعد عامه جدا وفضفاضه جدا تدعو لمكارم اﻷخلاق التى لايختلف عليها أتنان..وأجابه مقبوله الى هذا الحد أو ذاك عن السؤال الوجودى اﻷهم "أحنا موجودين هنا ليه؟؟" الفلسفه كأرقى أشكال التفكير اﻷنسانى لها أجابات معقوله أيضا على تلك اﻷسئله واﻷحتياجات
وهى طريق الخاصه أو النخبه..
العوام يحتاجوا الى الدين..
وأشكال التدين المختلفه..وهذا مشروع وأحتياج طبيعى يجب أشباعه
*********
مشكلتى مع أشكال الدبن المؤسسيه..الكنبسه الكاثوليكيه أو القبطيه أو أشكال اﻷغتاء وهيئات اﻷمر بالمعروف الوهابيه
..وأرفضها بشده
اﻷمور تصل الى حد محاربتى ﻷشكال التدين السياسى سواء كانت اليمين المسبحى اﻷصولى فى أمريكا الشماليه أو تيار اﻷسلام السياسى ف شرقنا التعيس
ﻷنه بالتجربه تلك هى أسوء التيارات السياسيه ولايمكن التفاوض أو التهادن معها..
وأنا أضع حد فاصل قاطع كالموس بين الدين والسياسه
..ولاأنوى الخلط بينهما
المقدس بالتعربف ثابت لايتغير..والمجتمع متحول متغبر بالتجربه والمشاهده..تحياتى وصادق مودتى..خالد

طبيب نفسي said...

Khaled,

Read this comment .. I was written to the post by your cyber-friend Abominatrix regarding a funny quack in Egypt.

This is just another sign of falling down. Tell me what do you think of Dr.Kotb El-Aktab Senjawai

wink wink


Oh Dear Arabominex,

I was guided to your “blog” by my dear friend Khaled –AboFaris-. Pleased to read you recent post regarding the new-wave I’m OK you’re OK hippie-Islamist crappy Ms. Kotb.

I’m neither standing speculative nor doubtful that you’re looking for an answer, since Ms. Kotb didn’t leave a shred of irresolution towards here “ignorance” and proved beyond any shadow of doubt how fraudulent she, as a person of science as she claims to be.

Her iffy proposition to combine religion and science –as always- failed to the lowest level of misery, deception, and lack of structuralism.

And as noticed, her rhetorical figure is nothing but incongruous and contradictory concepts combined to please the macho, egocentric, self-absorbed, ego-deficient, male dominated society which is nothing but a sign of her inferiority complex.

She not even aware of the oxymoron of her “speech”, I guess coming from the moron wrapped in n idiot she is, makes everything evenly harmonious. –The irony of it –

Just to rest my case, and answer your question, she is a doctor of medicine who does not have the slightest idea about “sexuality”. A simple Google search led to the fact (according to Ms. Kotb) that she is a graduate of Maimonides University which opened and closed down in few years as it never existed. Having in mind that such “University” was nothing but a non-accredited small institute teaching Jewish religious studies created in a vacuum and shut down in a blink of an eye. So, Dr. Kotb is just a hoax, fraud, and big deflated “quack” who got a fake degree for $50.00 and a Swedish message.

Needless to say, her appearance with a head-scarf and a mouthful of islamo-plastic ideations discredit whatever she has to say. Her religious beliefs will always come first before any scientific methodology of findings. You can’t be a scientist and a slave of a religious manuscript at the same time.

Excuse my lengthy comment, but she represents another sign of the total decomposition of what-so-called current Egypt.
Although we disagree on several topics and variant subjects, but in this case the writings are on the wall.

Best regards

طبيب نفسي said...

علي فكرة يا أبوفارس..
أنا شايف إن وجود الداكتورة قطب مفيد وأمر صحي علشان تدق مسمار في نعش الاصولية والهطل الاسلاموي .. العيال قرفت وهتسيبها من موضوع الاسلام هو الخل بس كان نفسي يبعدوا عن فهم مش عن قرف.
أما الدك تورة سنجاوي فدي أكيد هتنتهي بمشروع للشباب بدرب الهماميل أو نصبة شاي والذي منه بشارع جامعة الدول.
دي كلها أشياء وتحولات زي ماقال الراجل بتاع رواية رجل في القلعة ذات الاسوار العالية
Philip K. Dick

صباح الفل

Iskanderani said...

مساء الفل د. خالد أبو فارس؛

ده أنت حضرتك بقي قلبك حديد وجامد ياعم ، لان ده موقف لو كان حصل لي كنت عملتها في البنطلون علي طول؛ المهم إن حضرتك بخير ولم يصيبك مكروه وكل سرقة/ سطو وحضرتك طيب.
هنا في المانيا في برنامج بديل للمدمنين للهروين" للتخلص من جرائم"
الحصول علي المخدر وسرقة البضائع الثمينة من المحلات أو السطو علي الصيدليات أو المارة أو السيارات بالإكراه مثل ماحدث لك أو الدعارة وله الكثير من الشروط المعقدة للدخول في البرنامج و يسمي ببرنامج الميتادون ويتم إعطائه للمدمن / المدمنة تحت رعاية/ رقابة طبية صارمة من مؤسسات طبية غالباً غير حكومة

دمت بخير وصحة وتمنياتي

تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة

أبوفارس said...

د.وليد..لاٌيفتى وأنت فى أمريكا الشماليه من المحيط للمحيط..بس والنبى مش دى برضك الوليه بتاعه أربطى أيد جوزك..هى غيرت رأيها والا أيه..؟؟وكمان طلعت نصابه..!! يالا ماهو رزق الهبل على المجانين..المجتمع ده رايح على فين..؟؟!!

أبوفارس said...

صديقى أسكندرانى
..لافتوه ولاحاجه..فعلا كما قلت الهدوء اللى نزل عليا لم أتوقعه..ولاأظن أن أيا منا بستطبع التنباء برد فعله بشكل دقيق فى موقف حاد كهذا..لكن أهو جت معابا بالستر..هنا أيضا برنامج ميثادون لعلاج اﻷدمان..وأنا أعمل به أيضا..وهو تجربه أنسانيه عميقه أتمنى أجد وقت ورغبه للكتابه عنها يوما ما
تحياتى ياصديقى
..وعشان خاطرى والنبى بلاش
حضرتك دى
..باعم أحنا من جيل واحد وجيران يادوب بينا المحيط بس..بسيطه
وأرجو دوام التواصل..صديقك خالد