Thursday, October 04, 2007

PUZZELE

روايه قصيره ل"حسين عبد العليم" ألتهمتها فى ساعات وجلسه واحده ..
وفضلت كابسه على نفْسى..
فقرأتها ثانيه ببطء..
هى العمل اﻷول الذى أقرأه للمؤلف قرأت عن روايه أخرى له "سعديه وعبد الحكم وأخرون" ولكنى لم أجدها بعد...
...المهم تلك الروايه مكتوبه بعاميه مصريه فجه وتتحدث عن أكثر الفئات المهمشه فى المجنمع المصرى المعاصر ..النساء فى أشد الطبقات فقرا..مين قال الفقر حشمه..الفقر يدمر اﻷنسان ويشوه كل مافيه
المؤلف يتابع عدد من النساء وهن يسعين للحفاظ على أبسط أنواع العيش..
الفقر وتجبر الذكور والمجتمع عليهن يسحقهن..
الجنس فى هذه الروايه أداه للقهر والقمع وحتى محترفه الدعاره فيهن لاتستطيع ألا التعاطف معها وهى تتحمل "الزبائن" والقواد وزوجها المدمن والمخبر..
الروايه كابوس مستمر بلا شاعريه على اﻷطلاق..مختلفه عن كتابات "أبراهيم أصلان" الرقيقه التى يكتسى فيها الفقر رقه ولعلها أقرب لروايه الكاتب الجزائرى "محمد ديب".."الدار" والتى هزتنى حين قرأتها للمره اﻷولى من عقود..
عثرت على "بازل" فى مكتبه الحى التى أضافوا لها قسم عربى ؟؟!! ح أخلص عليه الشتويه دى

6 comments:

ملك الكبدة said...

على فكرة ده نوع من الادب الواقعي اللي موجود و محدش بيبصله او بيهتم بيه و موش عارف ليه الحقيقة كويس انك القيت الضوء عليه
و على فكرة الادب ده من ضمنه رواية عمارة يعقوبيان اللي يخلفهم بس عن بعض ان عمارة يعقوبيان في نص البلد انما ده ادب العشش و العشوائيات اللي انتشرت و بقت هيه الاساس في البلد تحياتي ليك و ياريت لو الرواية موجودة على اي سايت تحط اللينك بتاعها

أبوفارس said...

ملك الكبده..
خطوه عزيزه..
أدب العشش والعشوائيات..كلام صح تماما هناك فارق كبير بين الحاره المصريه أصل القاهره ومستودع القيم القاهريه حتى فى فقرها كما صورها عمنا الكبير نجيب محفوظ مثلا وبين هذا المسخ المسمى العشوائيات بكل التشوهات اﻷنسانيه فيها..
قرأت عماره يعقوبيان ولكن بازل أشد وضوحا وتضرب بلا هواده..
وفعلا أرهقتنى ..
للأسف لا أدرى أن كان لها لينك ع النت..خطوه عزيزه أرجو دوام التواصل..تحياتى

زكرياء said...

مساء النور دكتورنا العزيز،

قسم عربي ...يا عيني هنيالكم يا عم..أنا كتب فرنساوي مش لاقي، بالرغم إني ساكن جنب الحدود مع فرنسا...
وصفك للرواية ذكرني بكاتب مغربي شهير نوعا ما محترف لهذا النوع من الأدب الصريح الغير مغلف اسمه محمد زفزاف الله يرحمه...من أول الرواية و الواحد في بؤس و دعارة و حشيش...لكن أحلى ألف مرة من الأدب المغلف لبعض الكتاب الذين ينحدرون غالبا من أوساط ميسورة...
المهم يا سيدي خلص على القسم العربي و ادعيلنا لعل و عسى إنهم يعملونا و لو ربع قسم عربي عندنا...

مساءك فل
زكرياء

عمرو عزت said...

حسين عبد العليم من أفضل الروائيين المصريين في نظري .
له رواية بديعة اسمها " فصول من سيرة التراب و النمل " , يمكنني أن أعدها من أجمل خمس روايات عربية قرأتها.

قرأت بازل من فترة , كانت مختلفة جدا . رواية بأكملها بالعامية المصرية . الصورة صادقة و صادمة. و كأن الكاتب أراد أن يخلي مسؤوليته و لغته من الحديث عن هؤلاء الفقراء , فتركهم يتحدثون بلغتهم .
حسين عبد العليم و روائيون آخرون يصورون الطبقات " العشوائية " في ابتذالها و بؤسها, بعيدا عن الصور الرومانسية للطبقات الشعبية الفقيرة المستورة
.

أبوفارس said...

زيكو..
قسم العربى يادوبك فيه ٢٠-٢٥ روايه على ١٠-١٢ كتاب وكام شريط دى فى دى..بس كويس ناوى أخلص عليه هذا الشتاء..
للأسف لم أسمع عن "محمد زفزاف" ولكنى قرأت "الخبز الحافى" لمحمد شكرى هل لديك لينك ﻷى من أعماله ..تحياتى يابطل..
************
عمرو خطوه عزيزه ياصديقى
..تجربتى الحياتيه لاتتضمن معرفه قريبه للعشوائيات..
اﻷحياء الشعبيه التقليديه فى السبعينيات والعماليه رغم فقرها كانت تحتوى جمال وروح أنسانيه حقيقيه..
العشوائيات يبدو أنها تطحن روح الفرد..المصيبه أنها تتمدد لتغطى مصر كلها..
والا دى مبالغه منى وبالذات أنى بعيد..؟؟
تحياتى وعميق أحترامى..خالد

عمرو عزت said...

لا يزال هناك جمال و إنسانية حتي في العشوائيات
لكنها كما قلت حقا تطحن الروح و تطارد الجمال و الإنسانية .

الفوضى والبؤس و القهر و انسداد الأفق يكادون يقتلون من لا يجد مهربا أو منفذا

مصر الآن تتمدد في اتجاهين : تجمعات مغلقة للأثرياء تتكاثر للصفوة , و عشوائيات تتمدد بلا
نهاية لتسع النزف البشري الهائل كل يوم .
و ما بينهما يحاول الناس أن يجدوا مكانا بشق الأنفس .