Saturday, October 06, 2007

مرسيل خليفه

مرسيل خليفه" يقوم بأحياء عده حفلات فى أمريكا الشماليه وتوقف هنا فى "أوتاوا"

علمت من خلال عده أيميلات أتتنى من كافه التجمعات العربيه والمصريه التى أشارك فى نشاطاتها..وحجزت تذكرتان لى ولزوجتى الصف السادس ف النص..وذهبنا

علاقتى بمرسيل تعود لنهايات السبعينات أثناء الحرب اﻷهليه اللبنانيه وأنحيازنا للجبهه الوطنيه والمقاومه الفلسطينيه ..فاكر ياأبو أحمد "مؤتمر المناصره "جامعه القاهره صيف ٧٦ ونادى الفكر اﻷشتراكى..

سمعته أول ماسمعته مع مجموعه أصدقاء ولفت نظر أحدنا تمكنه الشديد من العزف على العود..ثم من خلال أذاعه مونت كارلو وبعدها على فضائيات المستقبل وأل بى سى..ولكنها المره اﻷولى التى أحضر له أداء حى..

المسرح كامل العدد الغالبيه العظمى ليبنانين..كافه اﻷعمار

منهم شابه لبنانيه مارونيه أعمل معها أحيانا.. وفى مره دخلت فى نقاش حاد جدا مع يهودى كندى وأكلته أكلا..لدرجه أنه فعلا صعب عليا..وخاصه أنى أعرف خلفيته من خلال حوارات أقل أنفعالا معه..فهو مواليد قسنطينه - الجزائر أيام اﻷحتلال الفرنسى ممن يسموا اﻷقدام السود وتركها بعد اﻷستقلال ..لفرنسا ..ثم ﻷسرائيل حيث شارك فى حرب ٧٣ ثم تركها بعد أن أدرك أنتهاء المشروع الصهيونى وأستحاله العيش للأبد فى ثكنه عسكريه وهربا بولديه من القتل المستمر فى شرقنا اﻷوسط الكبير..ويعيش على مضادات اﻷكتئاب والمهدئات..ضحيه أخرى من ضحايا مفرمه التاريخ..مساحه اﻷتفاق بيننا -هو وأنا- لابأس بها..أهم بنودها أخراج الله ووعوده لليهود أو للمسلمين من الحوار عندها يمكن الحوار..

الحاصل..مرسيل خليفه تانى..بدء بتقاسيم أكدت أنطباعى اﻷول خالص عنه..التمكن الشديد من العزف على العود..وأبتكاره لنغمات وآليات للعزف..تتأثر بالموسيقى العالميه والعزف الكلاسيكى على الجيتار..ثم وصلتان من كلاسكياته والتى بنت سمعته كمغنى تقدمى ..

أشعل القاعه حماسا حين وصل ألى أغنيه "منتصب القامه أمشى" لسميح القاسم وشاركه الغناء ..بل الهتاف ..مجموعه من العواجيز زى حالاتى وهتفوا للثوره..!! والحزب..!! وحاوى..!!شهيد الحركه الوطنيه..وأظنهم يعنون جورج حاوى سكرتير الحزب الشيوعى اللبنانى أثناء الحرب اﻷهليه وأحد أهم زعماء الحركه الوطنيه أيامها وقد
أتاحت لى اﻷقدار فرصه نقاشه هنا فى كندا فى زياره له قبل أغتياله..ولكن تلك قصه أخرى..
طلب الهدوء فأنقطع حتى النفس فى المسرح
..وأنشد" أمى"
..أحن الى خبز أمى قهوه أمى
..جمييييله
وطبعا هاصت القاعه تانى وهتفت معه تانى حين بدء "شدوا الهمه" لحن لبنانى تقليدى بسيط فى منتهى القوه
..قالت لى زوجتى أنها حضرت حفل له فى وهران فى أوائل التمانينيات..فى النهايه وهو يوقع لى أحد أقراصه المدمجه ذكرته بتلك الحفل وذكرت له أسم "عبد القادر علوله" المثقف الجزائرى وهو من نظم حفله فى وهران وأحد من أغتالته عصابات الهمج فلمعت عيناه..
على الهامش
..بدأنا الحفل حوالى ٢٠ دقيقه بعد الموعد
..العرب عرب ولو ف القطب الشمالى
..طلبوا من الحضور أطفاء الموبيلات.. على مين.. طول الحفل تشنف آذاننا رنات من كافه اﻷنواع
..حتى أنها أصابت الهادئ مرسيل بالضيق
ممنوع التصور ..عمينا فلاشات ووجدت بالصدفه عشرات الصور للحفل على فاس بوك اليوم التانى
ممنوع التسجيل الحفله مسحله فيديو بالكامل وقام بالتسجيل الشاب الحليوه اللى كان قاعد أمامى لزم
..وتحيا اﻷمه العربييييه
فى طريقنا للخروج بعد سهره ممتعه تعمدت ألا أشترى تسجيل لنفس اﻷغانى التى أعرفها والتى أعادها مرسيل فى السهره الجميله مش ناقس نوستالجيا..ولكنى أقتنى اﻷن دى فى دى له كعازف للعود فى أداء مع الفيلهارمونى اﻷيطالى وكورال بيكانزا.. وسى دى له مع أوكيسترا كييف القومى
..واﻷهداء "إلى الذين دافعوا عن العود فى محنته" ..
مرسيل خليفه

11 comments:

Ossama said...

صباح السعادة
اشتقت اليك فعلمني الا اشتاق
ايوه كده الحياة حلوة
ارفع لنا في نهاوند شوية شغل متبقاش بخيل
مارسيل خليفة تعود معرفتي به الى تلك الايام و الحركة الطلابية
انت حضرت مؤتمر المناصرة سنة 76؟؟
4 ايام
انا حضرت آخر يومين سكندري معلش
بالنسبة للعرب في كل مكان صحرا ان كان او بستان
دي عادة
مالهاش حل ومش حنشتريها
على فكرة ودون شوفينية اكثر الناس التزاما بشكل نسبي كما لاحظت من تكرار سفري وتعاملاتي
هو المصري
اقلهم واكثرهم ميلا للفهلوة اللبناني
ده تعميم وشيء شخصي طبعا لكنه هامش على هامشك
كل حفلة وانت طيب

Ossama said...

نسيت حاجة العود آلة غربية ايضا
ارام خواس لرودريجيث
و كونشرتات باخ للعود والاوركسترا
وغيرها كتير

عمرو عزت said...

ذكرتني بحفلته الأخيرة في مصر

لم أسمع مارسيل أو أسمع عنه إلا في أواخر فترة دراستي الجامعية , سمعته علي الانترنت و ظللت أبحث عن اسطواناته كثيرا حتي يأست . يسعدني أنها عادت تباع في مكتبات القاهرة

تعجبني كثيرا أعماله الأخيرة الموسيقية الخالصة
مثل مداعبة

Alexandrian far away said...

يا بختك يا عم بمارسيل خليفه الي بيروح أخر الدنيا ولا بيجيش مصر
وكل الي حيلتنا الشرايط والأم بي ثريهات

تحياتي على تذكيرنا بذلك الموسيقي الجميل والأيام الأجمل التي ينتمي أليها

ابو احمد said...

ايوه ياعم مبنقش والله اكن انا بالضبط اللى اتبسط فرحان وان شايف ابتسامتك انت والمدام
بس ليه بقى فى قلب الكلام الجميل تفكرنا بعبد القادرعلوله ومؤمتمر المناصره؟
قوللى يعنى انت نسيت
بس باين الدكتور اسامه من جيلنا لانه حضر مؤتمر المناصره
يبقى لو شوفنا بعض اكيد هنعرف بعض
تحياتى

husam shady said...

مرسيل حاله حلوه
يكفى أن هناك من يحاول أن يبدع فى الموسيقى مثله ومثل زياد رحبانى وغيرهم قليلون لكن كتر خيرهم إنهم موجودين

أبوفارس said...

د.أسامه
..٧٦ كانت سنه عامره بالنشاط..من ضمنها كان مؤتمر المناصره أيام وليالى أعداد ونقاشات..
أتذكر "الملوانى" من مجموعه اﻷسكندريه..
ههههيه أيام
..أستمعت من زمان لمقطوعات باخ للعود وأظنها كانت من أجل أستقبال سفير تركى فى أحد بلاطات أوروبا..أحاول أرفع شئ فى نهاونك..والله مش بخل ولكنه تخلف تكنولوجى..باحتاس ف الحاجات دى..تحياتى
*************
صديقى عمرو
..أعجبنى وصفك لحفل القاهره يبدو أن مرسيل يقابل نفس الحفاوه أينما ذهب..وأتفق معك تماما فى أستحسان المؤلفات الموسيقيه الخالصه وأظن هذا ماسيبقى..
شاكر للمرور الكريم..تحياتى
**********
يأتينا أيضا "نجوم" الكليبات الساخنه ذوى اﻷصوات الضعيفه ولكنى أستخسر فيهم الوقت وتمن التذكره وأبقى بالمنزل..
تحياتى ياأسكندرانى
***************
أبوأحمد
..ماهى أصلها شيله واحده تسمع مرسيل تكر معاك الذكريات بحلوها ومرها..
د.أسامه من جيلنا طب أسكندريه شفت الدنيا صغيره أد أيه
..خالد
***********
حسام ياعزيزى..
المشكله أن هذه النوعيه من المبدعين تتناقص أعدادها ويطرد العمله الرديئه الجيده..من اﻷسواق..ولكن كما قلت كتر خيرهم..تحياتى

واحد مصرى said...

شيئ جميل جدا أن يكون هناك فنانين زي مارسيل خليفة لا يزالون محتفظين بقناعاتهم السياسية و الوطنية مش عالم بتدي في الهايف زي شعبولا اللي بيكره اسرائيل و لابس في كل ايد ساعة كأنه جاب التايهة.

دمت بخير يا د. خالد

زكرياء said...

مساء الفل و مارسيل خليفة و كل الأفكار التقدمية...

بعد الغيظ (الأخوي طبعا) من القسم العربي في المكتبة جاي تعطيني الضربة القاضية و تقولي مرسيل خليفة...حرام عليك (:
لكن عزائي أن الجامعة دعت محمد يونس الذي فاز بجائزة نوبل لتأسيسه بنك الفقراء في بنغلاديش و مش محتاج أوصفلك كيف أنه بهدل واحد أمريكي أستاذ في ستانفورد لكن إيييه امبريالي غبي و سطحي، فأخونا يانس تكفل إنه يمسح بيه الأرض... أهم من هذا زيارة حبيبي و بطلي نعوم تشومسكي، الذي تشرفت و كلمته و أعطاني من وقته أكثر من ربع ساعة، فعلا راجل في غاية اللطف...لكن لكل حلاوته و مرسيل أحلى صراحة ....

مساءك فل
زكرياء

زكرياء said...

آسف للازعاج مرة أخرى لكنني صادفت اسما سبق ان قرأته على مدونتك لشخص قلت أنه كان جارك فقلت ربما يهمك الأمر...إنه و النقيب بحرى سابق/وسام عباس حافظ...

http://octwar.com/

أبوفارس said...

الجديه لاتنفى الجمال والرقه مرسيل نموذج واضح لهذا..أدلى بحديث للقناه التليفزيونيه الفرنسيه هنا أنسان جاد وجميل ﻷقصى الحدود..
شعبولا طرح العشوائيات يامصرى ..العشوائيات -بالمعنى الواسع للكلمه- كالطحالب تكاد تخنق روح مصر..تحياتى
**************
زكرياء أنت بتغيظنى -بأهزر معاك طبعا- محمد يونس وناعوم شومسكى..طب والله العظيم لو مانزلت ببوست محترم وبالتفصيل الممل عما تحدثت فيه مع شومسكى ﻷدعى عليك تتجوز..وأنا دعوتى مستجابه وبخاصه ف مواضيع الجواز دى..بجد أريد تفاصيل هذا الحواى ومياميسا يابطل..لك بوست مخصوص شفته شكرا من قلبى على اللينك...خالد