Sunday, September 30, 2007

life & death

ببطء وألم أخرج من حاله الحزن -اﻷكتئأب- اﻷحباط- التأمل ـ اﻷلم- التتيس..لاأدرى والتى ألقت بى فيها الوفاه المفاجئه لواحد من أفضل البشر الذين عرفتهم وأعز أصدقائى وأخو زوجتى "جمال سى العربى
ثم بعدها بأسابيع وفاه أخت زوجتى اﻷصغر وهى زوجه صديق أخر فى نفس الوقت بعد صراع دام قرب العامين مع السرطان..
حاله وفاه واحده كافيه لتجعلك تفكر.. أثناتان متتاليتان هكذا لابد أن تصيب عقلك بأرهاق..
وقد كان وﻷسابيع كنت أحاول منٌطقه اللأمنطقى..وفهم اللغز اﻷكبر..الموت والحياه
وطبعا لم أصل لشئ..الموت أذا أستعرنا لغه الفيزياء الحديثه هو
Singularity
حيث تنكسر قوانين المنطق والعقل على "أفق الحدث" ولايبقى سوى الحدس أو التخمين..
ويكون سؤال "هى الناس بتموت ليه..؟؟" بلا أى معنى ولاطعم ولارائحه..
وبقليل من التأمل يجب أن يكون السؤال "هى الناس بتعيش ليه..؟؟" هل هناك معنى للحياه أذا كان أخرتها قطنه كما يقولون..
هل هناك هدف للحياه..
منذ زمن يغزونى أحساس عميق كل حين بعبثيه الحياه ..يم يختفى تحت ضغط العاده والروتين اليومى..
تلك المره -ربما بسبب عامل السن- توقفت قليلا وتأملت وبرضك ماوصلتش لنتيجه..
ولكن خطر فى بالى..أن كانت الحياه عبثيه..؟؟!! فما هى أفضل طريقه لمواجهه هذا العبث..؟؟
الجديه... قمه العبثيه هى مواجهه العبث بالجديه ..فكر فيها كده

11 comments:

صاحب البوابــة said...

ارجو ان تعود الى حالتك الطبيعية في أسرع وقت

وان تحسن التوازم وسط هذه الامواج المتلاطمة التى تتعاقب عليك في حياتك

لكني اعتقد ان افضل طريقة لمواجهة ما يحدث

هي ايجاد مبرراته التي تلطف قليلا من آثاره !!!

حاول ان توجد لنفسك بعض المبررات التي ترزع بداخلك السلام النفسي والتاصلح مع الذات

تحياتي لك وتفكر فيها بعض الشئ

وستدرك أننى على حق يا صديقي

:)

husam shady said...

يمكن أحسن طريقه نواجه بيها الحياه العبثيه إننا نعيشها ونقاوحها وأحياناً بتكون تصرفاتنا أكثر عبثيه منها واحياناً العكس
بس بنعيشها
تعازيا للمدام ولك يا دكتور خالد

Ossama said...

ابو فارس الجميل
ربما النظرة للحياة بمنظور الموت تجعلها عبثية
لكن النظرة للموت بمنظور الحياة يجعلها جميلة و يجعلنا نغني مع فتحية احمد
يا حلاوة الدنيا يا حلاوة
ونتذكر كل مر ذقناه ومحته مثاقيل ذر من كل حلاوة لحظات صغيرة مرت بنا
يكفي الاخ جمال ان يتذكره انسان حقيقي مثلك لكي يظل خالدا
و البقاء لله يا صديقي
اسامة

ابو احمد said...

طبعا مشمحتاج اقولك انا متاثر اد ايه بس هنعمل ايه هذه هى الحياه احسن حاجه فى الحالات دى انت الواحد يحاول يوجد مبرر لوجوده
انت وحشتنى جدا وده مبرر للحياه
وساره الجميله ولاستاذ فارس ربنا يخليهملك مبرر جميل للحياه
مع تحيات اخوك فى الصياعه

واحد مصرى said...

أبو فارس العزيز
البقاء لله وحده أعزيك مرة أخرى....أما بالنسبة لعبثية الحياة فأعتقد انها حقيقة واقعة...اذن فلماذا الحزن...فلنعشها كما هي و لنعشها كأننا نلعب لكن بجدية حتى لا تصبنا جديتنا بالكابة او الحزن من مدى عبيثة حياتنا او ضحالة البعض من المحيطين بنا و وضاعة بعض منهم....
روق كده يا ابو فارس ما فيش حاجة مستاهلة و الله

osama said...

بصدق فكرت فيها كتير اوي .. من قبل ... لم اتوصل .. اظن حين تصل لنقطة اللاقيمة لكل شيء تكون سعيدا حيث كل شيء غير معبوء به لا عن اهمال بل لان نهايته /الفناء معلومة
خالص تحياتي

u3m said...

د.خالد
لا اريد ان اتفذلك او احاول ان ابدو اكثر حكمة خاصة واننى آخر شخص يمكن وصفه بالحكيم مهما بالغنا
اتفق معك فى ان قمة العبثية هى مواجهة العبث بالجدية خاصة مع انعدام الندية بينى وبين خصمى - وهى الحياة نفسها فى حالتنا تلك - ففى تفسيرى .. العبث والجدية ليسا بمتضادين ، بل هما منتميان لنفس الفئة .. واعترف بأنى لا استطيع ان اجد وصفا للفئة المضادة ولكنى متأكد من ان الجنون احد عناصرها الاساسية !!

اعرف انه لا يجوز ان يحتوى تعليقى على تدوينتك على
وصلة لموضوع كتبته بمدونتى
- مش اعلان والله- بس فعلا تلك التدوينة هى ما خطر ببالى عندما قرأت تدوينتك لمرة الثانية

أبوفارس said...

والله وماليكم عليا حلفان أنا سعيد سعاده الطفل ف العيد الكبير بحفنه اﻷصدقاء عميقى الثقافه والوعى واﻷنسانيه اللى جمعنى معهم القدر والنت..وبجد ماأعرفش من غيركم كنت حاأعمل أيه..
*************
عزيزى "صاحب البوابه"
..خطوه عزيزه أتابعك فى تعليقاتك العميقه وحسك المرهف عند أصدقاء كثيرين..سعيد بتشريفك..
التوازن هو كلمه السر والسراب الذى أطارده طول عمرى..
*******************
حسام"
أشكرك على العزاء..وأشكرك على تغطيه أضراب المحله المتميزه واللى ردت لى الروح..
نقاوح طبعا حانقاوح وللنفس اﻷخير..
تيجى نعمل شركه ونسميها "المقاوحون العرب"..
تحياتى وخالص مودتى
****************
دكتورنا الكبير
نزعتك الصوفيه تفتح لى شخصيا أبواب للمعرفه والراحه النفسيه
وحوارتنا المستمره بلسم وشفاء..
تحياتى ياجميل
*************
أبو أحمد
أعرف أن حزنك ولوعتك أن لم تزد عما أحسه فهى تساويه
بس والله مش قادر أتصور أكزل مصر وماأشوفش "جمال"
ياله لينا الصبر..تحياتى
*************
وأحشنى يامصرى وبجد
غبت عن
التدوين..
البقاء لله ولنا محاوله الفهم..عجبتنى قوى اللعب بجديه أو الجديه ونحن نلعب شديده ونحتاج تفكير
واتغيبش عنا وخليك جنبنا نونس بعض..تحياتى
*************
u3m
الجنون ..ممممم ..
ولكن هنا يسقط
التكليف..
التحدى أن تكون واعى ومشرط الجراح ينغرس فى عقلك
آى ألم.
.تدوينتك شديده قوى وكفيله بأن تقلب الحاله النفسيه لمن يقرأها ..والمدهش بساطتها ..كيف تغزل من المألوف تلك القماشه الكفكاويه..
تحياتى وخالص مودتى

Sherif Elseify said...

الصديق الطيب أبو فارس
عذراً لم أدخل التدوين من زمن بعيد
تعازيي القلبية
والتمنيات بتجاوز هذا الألم
وأشكر لك سؤالك عني وزوجتي.. نحن بخير
تحيات طيبة لكم وكل سنة وأنتم بخير
شريف الصيفي

زكرياء said...

أعرف ما تقصده بالحرف، أعرف حيرتك هذه لأنني جربتها و أعيش في ظلها ليومنا هذا.
فقدت أنا أيضا و دون سابق انذار أعز صديق لي في ظروف شيه كوميدية و عبثية إلى أبعد الحدود ... بعد هذا غرقت في حزن داخلي مفزع إلى أبعد الحدود ...لكن التجربة الأخرى كانت أشد إيلاما و أنكى عبثية، نفس التجربة التي تمر بها الآن، مرحلة التساؤل و محاولة التفسير و البحث عن أجوبة تشفي صدر الإنسان في خضم هذا الكم الهائل من العواطف ... سألت نفسي حينها نفس السؤال، لكني لم أجد الجواب شيء واحد عرفته ان الحياة لا تتعدى كونها جسرا و مرحلة ضئيلة من وجودنا، تتغير كيفما نظرت لها، تتلون كل ساعة، لكن الأهم أنها فانية و أنها لا تساوى شيئا و هذه قمة العبثية ... عاملها على هذا الأساس و سترى كيف سترى الأمور بشكل مختلف، حارب عبثيتها بجديتك و سترى الفرق ... كن صلبا ترى رخاوتها و قلة حيلتها، كن محاربا ترى جبنها و ضعفها، كن متزنا ترى اختلالها و علتها... شد حيلك و ادي لبنت الكلب على دماغها، و لا تستاهل ... و الناس الذين تحبهم أكيد أنهم انتصروا عليها و انتقلوا إلى مكان أكمل و أنقى بعيدا عن تفاهتها و حمقها...

تحياتي و سلاماتي من ألمانيا القمح
الحاج زكرياء

أبوفارس said...

osama
مرحبا بك
عجبنى جدا الكومنت بتاعك
عند أبو أحمد وزاد أعجابى بعد قرأه ماكتبته هنا..
تحياتى وأرجو دوام التواصل
***********
أستاذ شريف
شاكر لتعازيك ومرورك الكريم ورجاءٌ دوام التواضل
************
زيكو حبيبى
لديك نزعه صوفيه جميله تحميك ولو بعد حين من الغرق فى اﻷكتئاب..
للأسف أفتقد تلك الخاصيه روحى قلقه غير مستقره ورغم السن لازالت أنفعالاتى حاده تدهشنى أحيانا..
تحياتى وصادق مودتى