Thursday, April 10, 2008

اللجنه والتقرير

بعد نهايه حرب اﻷيام السته بأسابيع سأل أحد المراسلين الغربيين "موشى ديان" وزير الدفاع اﻷسرائيلى ومهندس حرب يونيو..رغم أن الفضل اﻷساسى يعود الى بيريز رئيس هيئه اﻷركان أيامها و عايزرا وايزمان قائد سلاح الجو حتى أسابيع قبل العمليات..ولكن ديان هو اللى أكل الجو وأصبح نجم الجيش اﻷسرائيلى..المهم سأله المراسل متعجبا عن كيفيه خوضه لحرب يونيو بنفس الخطه العسكريه بكل تفاصيلها لحمله السويس ٥٦ ..ألم يساوره القلق من ناحيه العرب..فأجابه ساخرا "العرب لايقرأون.." وصارت مثلا..العرب لايقرأون
..ويبدو أن سخريه ديان لازالت صحيحه...
..بعد حرب أكتوبر وكأى مجتمع ديناميكى توقف اﻷسرائيليون لفهم
أولا ماذا حدث ولماذا..وكانت اﻷجابه فى تقرير لجنه أجرانات
ثانيا ماهى خطه المستقبل..
.وﻷننا لازلنا لانقرأ حتى لحظتنا هذه..فربما تكون أطلاله على ماقالوه أعدائنا فى أواخر السبعينيات من القرن العشرين أضاءه لفهم ماذا يحدث اﻷن.
*****************************************
نشرت مجلة "كيفونيم" الإسرائيلية الناطقة بلسان المنظمة اليهودية العالمية، دراسة اعتبرتها الأوساط الإسرائيلية بمثابة ورقة عمل للحكومات المتعاقبة
ولأهمية هذه الدراسة، قام الباحث الإسرائيلي "إسرائيل شاحاك" المعادي لأفكار الحركة الصهيونية بترجمتها للغة الإنكليزية ووضع لها مقدمة طويلة تحذر العالم من المخطط الإسرائيلي لتدمير المنطقة بأسرها
نص الوثيقة الصهيونية
أولاً: نظرة عامة على العالم العربي والإسلامي
ـ إن العالم العربي والإسلامي هو بمثابة برج من الورق أقامه الأجانب ( فرنسا وبريطانيا في العشرينيات) ، دون أن توضع في الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم
ـ لقد قُسِّم هذا العالم إلى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة، والتي تُعادي كل منهما الأخرى، وعليه فان كل دولة عربية إسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقي والاجتماعي في الداخل إلى حد الحرب الداخلية كما هو الحال في بعض هذه الدول.
ـ وإذا ما أضفنا إلى ذلك الوضع الاقتصادي يتبين لنا كيف أن المنطقة كلها، في الواقع، بناء مصطنع كبرج الورق، لا يمكنه التصدي للمشكلات الخطيرة التي تواجهه.
ـ في هذا العالم الضخم والمشتت، توجد جماعات قليلة من واسعي الثراء وجماهير غفيرة من الفقراء. إن معظم العرب متوسط دخلهم السنوي حوالي 300 دولار في العام.
ـ إن هذه الصورة قائمة وعاصفة جداً للوضع من حول دولة (إسرائيل)، وتشكل بالنسبة لها تحديات ومشكلات وأخطار، ولكنها تشكل أيضاً فرصاً عظيمة.
ثانياً ـ مصر
ـ في مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية في مصر العليا، حوالي 8 مليون نسمة. وكان الرئيس محمد أنور السادات قد أعرب في خطابه في أيار/مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة، أي دولة "لبنانية" مسيحية جديدة في مصر
ـ والملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن في ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكاني في العالم. وبخلاف الجيش فليس هناك أي قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية.
ـ والدولة في حالة دائمة من الإفلاس بدون المساعدات الخارجية الأمريكية التي خُصصت لها بعد اتفاقية السلام.
ـ إن استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطي يجب إذن أن يكون هدفاً أساسيا من الدرجة الأولى اليوم
إن المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد إعادة سيناء، وسوف يفعلون كل ما في وسعهم لكي يعودوا إلى أحضان العالم العربي، وسوف نضطر إلى العمل لإعادة الأوضاع في سيناء إلى ما كانت عليه
ـ إن مصر لا تشكل خطراً عسكرياً استراتيجياً على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلي، ومن الممكن إعادتها إلى الوضع الذي كانت عليه بعد حرب حزيران/يونيو 1967 بطرق عديدة.
ـ إن أسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت في عام 1956 وتأكد زوالها في عام 1967.
ـ إن مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هي بمثابة جثة هامدة فعلاً بعد سقوطها، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتي سوف تزداد حدتها في المستقبل. إن تفتيت مصر إلى أقاليم جغرافية منفصلة هو هدف (إسرائيل) السياسي في الثمانينات على جبهتها الغربية.
ـ إن مصر المفككة والمقسمة إلى عناصر سيادية متعددة، على عكس ما هي عليه الآن، لن تشكل أي تهديد لدولة (إسرائيل) بل ستكون ضماناً للزمن و"السلام" لفترة طويلة، وهذا الأمر هو اليوم في متناول أيدينا.
ـ إن دول مثل ليبيا والسودان والدول الأبعد منها لن يكون لها وجود بصورتها الحالية، بل ستنضم إلى حالة التفكك والسقوط التي ستتعرض لها مصر.
فإذا ما تفككت مصر فستتفكك سائر الدول الأخرى، وإن فكرة إنشاء دولة قبطية مسيحية في مصر العليا إلى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التي تتمتع بالسيادة الإقليمية في مصر ـ بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم ـ هي وسيلتنا لإحداث هذا التطور التاريخي
كما إن تفتيت لبنان إلى خمس مقاطعات إقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربي بما في ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية.
ثالثاً ـ ليبيا
إن الرئيس معمر القذافي يشن حروبه المدمرة ضد العرب أنفسهم انطلاقاً من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ. ومن هنا جاءت محاولاته لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث في الماضي مع مصر ويحدث اليوم مع سوريا.
رابعاً ـ السودان:
وأما السودان ـ أكثر دول العالم العربي الإسلامي تفككاً ـ فإنها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية أفريقية إلى وثنيين إلى مسيحيين.
خامساً ـ سوريا
ـ إن سوريا لا تختلف اختلافاً جوهرياً عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكري القوي الذي يحكمها. ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عدد السكان، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية.
ـ إن تفكك سوريا والعراق في وقت لاحق إلى أقاليم ذات طابع قومي وديني مستقل، كما هو الحال في لبنان، هو هدف دولة (إسرائيل) الأسمى في الجبهة الشرقية على المدى القصير، وسوف تتفتت سوريا تبعاً لتركيبها العرقي والطائفي إلى دويلات عدة كما هو الحال الآن في لبنان.
ـ وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دولة علوية.
ـ وفي منطقة حلب دويلة سنية.
ـ وفي منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التي في الشمال.
ـ وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة في الجولان التي نسيطر عليها.
ـ وكذلك في حوران وشمال الأردن وسوف يكون ذلك ضماناً للأمن والسلام في المنطقة بكاملها على المدى القريب. وهذا الأمر هو اليوم في متناول أيدينا.
سادساً ـ العراق
ـ إن العراق لا تختلف كثيراً عن جارتها ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والأقلية من السنة، إن 65% من السكان ليس لهم أي تأثير على الدولة التي تشكل الفئة الحاكمة فيها 20% إلى جانب الأقلية الكردية الكبيرة في الشمال.
ـ ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول، لما كان بالإمكان أن يختلف مستقبل العراق عن ماضي لبنان وحاضر سوريا.
ـ إن "بشائر" الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم، خاصة بعد تولي الإمام الخمينى الحكم، والذي يُعتبر في نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقي وليس الرئيس صدام حسين.
ـ إن العراق الغنية بالبترول والتي تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلي هي المرشح التالي لتحقيق أهداف إسرائيل
ـ إن تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا.
ـ إن في قوة العراق خطورة على دولة (إسرائيل) في المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى.
ـ وسوف يصبح بالإمكان تقسيم العراق إلى مقاطعات إقليمية طائفية كما حدث في سوريا في العهد العثماني.
ـ وبذلك يمكن إقامة ثلاث دويلات (أو أكثر) حول المدن العراقية.
ـ دولة في البصرة، ودولة في بغداد، ودولة في الموصل، بينما تنفصل المناطق الشيعية في الجنوب عن الشمال السني الكردي في معظمه.
سابعاً ـ لبنان:
أما لبنان فإنها مقسمة ومنهارة اقتصاديا لكونها ليس بها سلطة موحدة، بل خمس سلطات سيادية (مسيحية في الشمال تؤيدها سوريا وتتزعمها أسرة فرنجية، وفي الشرق منطقة احتلال سوري مباشر، وفي الوسط دولة مسيحية تسيطر عليها الكتائب، وإلى الجنوب منها وحتى نهر الليطاني دولة لمنظمة التحرير الفلسطينية هي في معظمها من الفلسطينيين، ثم دولة الرائد سعد حداد من المسيحيين وحوالي نصف مليون من الشيعة. ........... كان هذا هو الوضع اللبناني زمن كتابة الوثيقة
.ثامناً ـ السعودية والخليج
ـ إن جميع إمارات الخليج وكذلك السعودية قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول.
ـ وفى البحرين يشكل الشيعة أقلية السكان ولكن لا نفوذ لهم.
ـ وفي دولة الإمارات العربية المتحدة يُشكل الشيعة أغلبية السكان.
ـ وكذلك الحال في عُمان.
ـ وفي اليمن الشمالية وكذلك في جنوب اليمن... توجد أقلية شيعية كبيرة.
ـ وفي السعودية نصف السكان من الأجانب المصريين واليمنيين وغيرهم، بينما القوى الحاكمة هي أقلية من السعوديين
ـ وأما في الكويت فإن الكويتيين الأصليين يُشكلون ربع السكان فقط.
ـ إن دول الخليج والسعودية وليبيا تُعد أكبر مستودع للبترول والمال في العالم، ولكن المستفيد من كل هذه الثروة هي أقليات محدودة لا تستند إلى قاعدة عريضة وأمن داخلي، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء.
80 ـ وإن الجيش السعودي، بكل ما لديه من عتادٍ، لا يستطيع تأمين الحكم ضد الأخطار الفعلية من الداخل والخارج. وما حدث في مكة عام
ليس سوى مثال لما قد يحدث.
ـ إن شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار والتفكك كنتيجة لضغوط من الداخل ومن الخارج، وهذا الأمر في مجمله ليس بمستحيل على الأخص بالنسبة للسعودية سواء دام الرخاء الاقتصادي المترتب على البترول أو قل في المدى القريب.
إن الفوضى والانهيار الداخلي هي أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير أساس.
تاسعاً ـ المغرب العربي:
ـ ففي الجزائر هناك حرب أهلية في المناطق الجبلية بين الشعبين الذين يُكونان سكان هذا البلد.
ـ كما أن المغرب والجزائر بينهما حرب بسبب المستعمرة الصحراوية الإسبانية بالإضافة إلى الصراعات الداخلية التي تعانى منها كل منهما
ـ كما أن التطرف الإسلامي يهدد تلك البلادة .
عاشراً ـ إيران وتركيا وباكستان وأفغانستان:
ـ فإيران تتكون من النصف المتحدث بالفارسية والنصف الآخر تركي من الناحية العرقية واللغوية، وفي طباعه أيضاً.
2 ـ وأما تركيا فمنقسمة إلى النصف من المسلمين السنية أتراك الأصل واللغة، والنصف الثاني أقليات كبيرة من 12 مليون شيعي علوي و
مليون كردي سني.
ـ وفي أفغانستان خمسة ملايين من الشيعة يُشكلون حوالي ثلث عدد السكان.
4 ـ وفي باكستان السنية حوالي 15 مليون شيعي يُهددون كيان هذه الدولة.
الأردن وفلسطين
ـ والأردن هي في الواقع فلسطينية، حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هي المسيطرة، ولكن غالبية الجيش من الفلسطينيين وكذلك الجهاز الإداري. وفي الواقع تُعد عمان فلسطينية مثلها مثل نابلس.
ـ وهي هدف استراتيجي وعاجل للمدى القريب وليس للمدى البعيد وذلك لأنها لن تشكل أي تهديد حقيقي على المدى البعيد بعد تفتيتها.
ـ ومن غير الممكن أن يبقى الأردن على حالته وتركيبته الحالية لفترة طويلة.
إن سياسة دولة (إسرائيل) ـ إما بالحرب أو بالسلم ـ يجب أن تؤدي إلى تصفية الحكم الأردني الحالي ونقل السلطة إلى الأغلبية الفلسطينية. إن تغيير السلطة شرقي نهر الأردن سوف يؤدي أيضاً إلى حل مشكلة المناطق المكتظة بالسكان العرب غربي النهر سواء بالحرب أو في ظروف السلم.
ـ إن زيادة معدلات الهجرة من المناطق وتجميد النمو الاقتصادي والسكاني فيها هو الضمان لإحداث التغير المنتظر على ضفتي نهر الأردن. ـ ويجب أيضاً عدم الموافقة على مشروع الحكم الذاتي أو أي تسوية أو تقسيم للمناطق..
ـ وأنه لم يعد بالإمكان العيش في هذه البلاد في الظروف الراهنة دون الفصل بين الشعبين بحيث يكون العرب في الأردن واليهود في المناطق الواقعة غربي النهر.
ـ إن التعايش والسلام الحقيقي سوف يسودان البلاد فقط إذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليم بوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر إلى البحر، وأن أمنهم وكيانهم سوف يكونان في الأردن فقط.
ـ إن التميز في دولة (إسرائيل) بين حدود عام 1967 وحدود عام 1948 لم يكن له أي مغزى.
ـ وفي أي وضع سياسي أو عسكري مستقبلي يجب أن يكون واضحاً بأن حل مشكلة عرب فلسطين 48 سوف يأتي فقط عن طريق قبولهم لوجود (إسرائيل) ضمن حدود آمنة حتى نهر الأردن وما بعده.
ـ تبعاً لمتطلبات وجودنا في هذا العصر الصعب ( العصر الذري الذي ينتظرنا قريباً)ـ فليس بالإمكان الاستمرار بوجود ثلاثة أرباع السكان اليهود على الشريط الساحلي الضيق والمكتظ بالسكان في هذا العصر الذري.
ـ إن إعادة توزيع السكان هو إذن هدف استراتيجي داخلي من الدرجة الأولى، وبدون ذلك لن نستطيع البقاء في المستقبل في إطار أي نوع من الحدود.
إن مناطق (يهودا والسامرة) والجليل هي الضمان الوحيد لبقاء الدولة.
ـ وإذا لم نشكل أغلبية في المنطقة الجبلية فإننا لن نستطيع السيطرة على البلاد. وسوف نصبح مثل الصليبيين الذين فقدوا هذه البلاد التي لم تكن ملكاً لهم بالأصل وعاشوا غرباء فيها منذ البداية.
ـ إن إعادة التوازن السكاني الاستراتيجي والاقتصادي لسكان البلاد هو الهدف الرئيسي والأسمى لدولة (إسرائيل) اليوم.
ـ إن السيطرة على المصادر المائية من بئر السبع وحتى الجليل الأعلى، هي بمثابة الهدف القومي المنبثق من الهدف
الاستراتيجي الأساسي، والذي يقضى باستيطان المناطق الجبلية التي تخلو من اليهود اليوم
**************************
تانى التقرير ده مكتوب أواخر السبعينيات ومنشوى أوائل التمانينيات من القرن العشرين يعنى يمكن من ٣٠ سنه
...
التقرير ده أنا شخصيا قرأته بنفسى منشورا فى اﻷهرام اﻷقتصادى زماااااان يمكن أوائل التمانينات..وماصدقتش اللى فيه وقلت أضغاث أحلام....أفتكرته اليومين دول للمره التانيه خلال السنوات اﻷخيره بعد أحداث ٦ أبريل فى مصر...لسبب محدد ماحدش فعلا فاهم أيه اللى بيحصل ف مصر...مصر أصبحت كأتوبيس نقل عام بدون فرامل ولاعجله قياده ولاسائق..وماشيه كده بناء على قوانين الفيزياء والميكانيكا والتاريخ...وبدون أى نوع من الوعى اﻷنسانى ولا العقل البشرى..ماحدث فى ٦ ابريل صوره مصغره جدا من اﻵتى..مافيش حاجه جد ف مصر..الحكومه بالمعارضه بأحزاب الخشب الحبيبى الرسميه باﻷخوان بالمثقفين بالناشطين بالقاعدين ف البيوت بكفايه بأستغمايه...كله بيهرج..وبالتالى ماحدش قادر ولاناوى يسوق الأتوبيس...
!!!!!!!!!!!!....بس كده الواحد يطمن على اﻷقل جيراننا وولاد أعمامنا اﻷسرائيلين بيفكروا ويخططوا

6 comments:

زكرياء said...

صباح الفل،
يعني ملاحظة صغيرة بسرعة، انه رئيس هيئة الأركان كان اسحاق رابين و قائد سلاح الطيران كان اسمه مردخاي هود، و كان عبقري ابن كلب، الناتو غير عدد من تكنيكاته بسبب هذا الرجل اما عن بيريز فهو رجل عمره ما كان عسكري! كان مكتفي بانه يكون رجل العمل السري و كان المسؤول عن المشروع النووي و منسق مع فرنسا.
هذه ملاحظة فقط و انا راجع اليوم مساء للتعليق الطويل :) لانه المقال مهم جدا.
تحياتي و مودتي
زكرياء

أبوفارس said...

صح يازيكو أنا غلطان؟؟تسلم ياولدى..هو رئيس اﻷركان كان رابين..ولكن المخطط الحقيقى ولفتره طويله للضربه الجويه القاصمه كان وايزمان..هود تولى قيادة القوات الجويه أسابيع قبل بدء العمليات وكان الفتره السابقه أهم مساعدى وايزمان وهو من رشحه للقياده...أنتظر تعليقك...ولن أصحح الخطاء ليبقى لك فضل التصحيح....تحياتى وخالص مودتى..خالد

زكرياء said...

فعلا عندك حق، وايزمان كان قائد سلاح الطيران إلى غاية ابريل 66 و كان هود رئيس العمليات و الخطة موكيد كانت جاهزة منذ سنة 64 يعني من ايام وايزمان، بعدها تحول وايزمان إلى نائب رئيس الأركان و هود استلم بعده و إلى غاية اوائل 73 قيادة سلاح الطيران. يعني كلامك صحيح يا استاذنا.
اما عما قاله موشي ديان، فهو مجرد هلوسة من الناحية العسكرية، لأنه للسيطرة على سيناء بريا لا سبيل إلا احتلال المضايق ، يعني سواء كتبت في كتب او لا هي مسألة مفروغ منها و يعرفها العسكريون المصريون، المشكلة كانت تكمن في التوجيه السياسي و الحالة التنظيمية في الجيوش العربية لا في قدرتها و الدليل انه و لحد الآن لا زالت اسرائيل تأخذ على رأسها صباح مساء من ناس ليس عندهم عشر ما عندها من امكانيات تقنية و معرفية. أما في شق آخر فكلام الأخ ديان صحيح عامة، فالقراءة شبه غائبة في عالمنا العربي، و نفس الشيء في اسرائيل، المهم ان النخبة التي تحكم! هم عندهم نخبة جيدة تعمل بديمقراطية و مصداقية و مكاشفة اما نحن فحكامنا كبائعي الخضر، الرزق على الله كل يوم هو في شأن :)

هذه تفاصيل الخطة العبقرية التي جابت لنا العار و لولاها و قال ديان ما قال.
http://www.acig.org/artman/publish/article_260.shtml

تحياتي و عميق مودتي
زكرياء

ابو احمد said...

ابو فارس
المشكله اننا عاملين زى واحد ماشى باصص وراه يعنى ماشى بظهره لو قعدت تنده عليه وتقوله قدامك حفره لو حلفتله بكل الايمانات مش هيصدقك لانه ببساطه باصص لورا
تحياتى ياأبوفارس

أبوفارس said...

زيكو يابطل..
أسمح لى أختلف معاك..
رغم أن التدوينه ليست عن حرب اﻷيام السته -واخد بالك من التسميه التوراتيه- ألا ان الوصول الى الممرات كما تقول يسندعى اولا أختراق خط الدفاع اﻷول..العمليات العسكريه اﻷسرائيليه فى أيام ٥-٦ يونيو كانت هى نفسها ماحدث فى حملة ٥٦ ..وهذا ماقصده المراسل فى سؤاله لديان...أن تقوم بعمليتين عسكريتين فى نفس المسرح بشكل متطابق هى مغامره غير مأمونه العواقب..وأجابه ديان رغم سخافتها صحيحه فى مجملها..
نقطه أخرى حتى الضربه الجويه هى نسخه طبق اﻷصل من ضرب مطارت مصر فى ٥٦والتى قام بها سلاح الجو البريطانى..والعهده على هيكل أن المخابرات البريطانيه سلمت تلك الخطه بتفاصيلها للأسرائليين..
.عازرا ويزمان يقول فى مذكراته أنه كان يفكر فى تفاصيل تلك "الخطه" حتى فى نومه..
المهم..أنهم من تلاتين سنه وضعوا تصور للمنطقه كلها للأسف نراه يتحقق..جزئيه بعد اﻷخرى..يعنى برضك نحن لانقراء...بس حلوه قوى "اما نحن فحكامنا كبائعي الخضر، الرزق على الله كل يوم هو في شأن..." صحيحه ١٠٠%.....تحياتى يافتى وخالص مودتى...خالد

أبوفارس said...

أبو أحمد ياصديق العمر.
..والله مش عارف..
توقع أن تتحول أى مظاهره أو أى تجمع لعمليه تخريب واسعه مش محتاجه عبقريه سياسيه ولا هباب.
.٤٠% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر..أى مدينه فى مصر محاطه نعشوائيات ومدن صفيح تحتوى على الملايين..يقال أنهم ١٠ مليون نصفهم ف القاهره..ويسكنها بشر خارج العمليه اﻷنتاجيه بالمره...حثاله البروليتاريا بالتعبير الماركسى أو فقراء المدن بتعبير أكثر تهذيبا أو البلطجيه..
هيثم جار القمر أتخض من أعدادهم وهو يصف أحداث العنف الطائفى فى اﻷسكندريه فى تدوينه علها اﻷهم على
النت
.....
وحسب مافهمت أن اﻷحتجاج ف المحله بدء منظم ٢٠٠٠-٣٠٠٠ عامل بيهتفوا ف الشارع..ولكن اﻷمن الهمام لم تتحمل أعصابه تلك المظاهره فطاح فيهم ضرب..
وهاصت بعد كده
هناك كميه من الغضب والرغبه فى التدمير فى تلك الفئات المهمشه قادره على حرق مصر كلها مش بس المحله..وأخشى ماخشاه أن يحدث أنفجار عفوى قريبا..
٦أبريل برغم كل ماحدث فيه كان أحتجاج منظم..
اﻵتى..?? لاأظن..وهذا بصراحه شئ مرعب..
.وزى أنت ماقلت عند فانتازيا عن ثقافه اﻷحتجاج..لسه ماتعلمنهاش..وماأعرفش أذا كان هناك سبيل لكورس سريع فيها والا الوقت أنتهى خلاص...وعلينا فقط الدعاء باللطف فى القضاء...تحياتى وخالص مودتى..خالد